السلام عليكم ورحمة الله ...
...مجتمعنا يفرق بين البنت والولد ... في أشياء كثيرة ... لم يفرق فيها الاسلام..
* اذا كان الولد ع علاقة مع بنت فليلومون الفتاة ولكن للشاب حريته..(وكانه عقوبة الزنا في الاسلام تختلف حسب الجنس)
*اذا ارادت الفتاة ان تخرج من بيتها فعليها ان تخضع لتحقيق بذكر اين تريد الذهاب ولماذا وماذا عندها ..... الخ ... اما الشاب فيخرج متى يريد ويعود متى يريد ... ولو كان خروجه في منتصف الليل وعودته في اليوم التالي..
* عند البعض :.. يستطيع الشاب استخدام اللانترنت متى يريد ..وأين .. وكيف ... لكن لا يحق للفتاة استخدامه .. (أهو محرم شرعاً؟!)
* يستطيع الشاب ان يعمل ما وأين يريد .. أما الفتاة لها حدود في العمل ... <<اذا سمح لها بالعمل أصلاً..
* يدرس ما يريد وفي المكان الذي يريد ... أما هي فتتقيد ما طلب منها .. والمكان الذي أجبرت على دخوله ...
* على الفتاة ان تعمل في بيتها ... حتى لو كان لديها مشاغل وتحتاج من يساعدها الا ان كبريائه لا يسمح له باي مساعدة في عمل البيت..
هذه بعضٌ من الفروقات بين الجنسين في مجتمعنا...
10 التعليقات:
داعية الغد ,,
بالفعل الاحظ ما ذكرتي و غيره الكثير ,,
( يدرس ما يريد وفي المكان الذي يريد ... أما هي فتتقيد ما طلب منها .. والمكان الذي أجبرت على دخوله ... )
هالنقطة تقهرني اكثر من البقيه ,,
لاني اشعر بظلمها الااااااان ,,
اشكرك و هذه زيارتي الاولى ^^
الأخت الفاضلة ::داعية الغد ::
مرحبًا وأهلاً وسهلاً
لا بد أن يكون هناك اختلاف بين الولد/والبنت
وهذه سنة الله
لكني لست مع المبالغة والتطرف في القسوة والتشديد الجائر الظالم على المرأة ..
ودمت في حفظ الله
أسيرة اللوحة:
... الله ييسر لك بدراسة ما واين تريدين..
...وأرجو ان لا تكون الأخيرة..
_________
أستاذ محمد:
...ولا نحن أيضاً..
وكلها للاسف بدعوى ان البنت تجلب العار ان انحرفت
وهي اساس الاستاقمة وسمعة العائلة
وكان الاسلام جاء ليفرق بين الاثنين
للاسف تحكمنا عادات وتقاليد عجيبة
غاليتي الفاضلة .. داعية الغد ..
طرقتي على الوتر الحساس
الذي يشكي منه الجميع
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والله كلامك صح..
"الرجال قوامون على النساء" دائمًا بيقرأوا الكلام هذا بس بدون ما يكملوا الباقي:"بما فضل الله بعضهم على بعض وبما انفقوا من أموالهم" لو كملوها كان عشنا في عز..
طيب سؤال : مين اللي بيلحق العار للبنت؟ طبعًا الولد...
ليش ما يلوموه هو..
مين اللي يخلي العائلة تفلس وتروح البنت فيها وتنحرم من البعثة اللي كان نفسها فيها؟ طبعًا الولد...
مين السبب في عنوسة البنت؟ طبعًا الولد
لأنه يستحي يتكلم عن أخته مع أي أحد غريب سواء كان الشخص اللي بيتكلم معاه بنت أو ولد...
سبحان مغير الأحوال يمكن الحال يتغير بعد كم سنة؟!!!
أحياناً يكون الحرمان لصيانة الفتاة وأحياناً يكون غيرة زائدة تؤدي إلا اختلال مفاهيم العدل والانصاف!!!!
ولا ينكر أحد ان هناك فروقات بين الفتاة والشاب وهذا خلق الله تعالى وحكمته ،،
وكذلك أحياناً بنية الفتاة تختلف عن بنية الشاب ... فيتحمل الشاب مالا تتحمله الفتاة ..
وكذلك هناك العادات والتقاليد منها المنصف ومنها المجحف .. نؤيد الأولى ونعارض الثانية ..
يختلف التعامل مع الفتاة باختلاف البيئة التي تتربى فيها ، اعان الله الفتياة وحفظهن من كل مكروه ..
وآجر ذويهم على النية الطيبة في حفظهن وصيانتهن ^_^ ،،
موضوع مييز ،،
اتمنى أن تكون زيارتي الاولى خفيفة عليكم ،،
الأندلسي..
فراشة المرج:
ولسنا نفرق بين العادات والدين.. فالاسلام كرم المرأة ولكن العادات لا تفعل ذلك ..
___________
صدى الأيمان:
برأيي انه لا يستحي ... بل ما هي نظرته لاخته ...!؟
_________
زمان الوصل (الأندلسي):
حتى في البيئة نفسها يختلف تعامل كل أسرة مع بناتهم ...
يختلف التعامل حسب العادات والبيئة و الدين والعلم.. والانفتاح (غير الزائد)
اصحى يا نايم ووحد الدايم
أرجوا من المدونين الموقرين أن يضعوا شعار الحملة واسمها فقط فوقها
(حملة الجسد الواحد)
في الشريط الجانبي لمدوناتهم كدلالة على وحدة صف أمة محمد
http://dndanh111.blogspot.com/2010/06/blog-post_14.html
ومن أجل قيام الولايات المتحدة الإسلامية
http://dndanh111.blogspot.com/2010/06/blog-post_17.html
جعله الله في ميزان حسناتكم .. آمين
مرحبا
الأختلاف لابد منه فلقد ذكر القرآن الكثير الكثير عن هذه المسألة
وقفة :
جعل الله السعادة دربك و أزال همك و ابلغك العيد و أتم سرورك و ابعد الشر عنك وتقبل الله منك رمضان .. كل عام وانتي بخير
:
عبدالله
اصحى يا نايم ووحد الدايم
أرجوا من المدونين الموقرين أن يضعوا شعار الحملة واسمها فقط فوقها
(حملة الجسد الواحد)
في الشريط الجانبي لمدوناتهم كدلالة على وحدة صف أمة محمد
http://dndanh111.blogspot.com/2010/06/blog-post_14.html
ومن أجل قيام الولايات المتحدة الإسلامية
http://dndanh111.blogspot.com/2010/06/blog-post_17.html
جعله الله في ميزان حسناتكم .. آمين
إرسال تعليق